الأحد، 23 ديسمبر، 2012

مقدمة عن WEB 2.0

قبل ظهور مصطلح الويب 2.0، كان هناك ما يُسمى الويب 1.0 و الويب 1.5. الويب 1.0 يتضمن صفحات html ثابتة (static) ونادرًا ما حُدِّثت. بعد ذلك جاءت الويب 1.5، وهي عبارة عن "الويب الديناميكية" والتي تكون فيها صفحات شبكة الانترنت تُنشأ فورًا من محتويات قواعد البيانات باستخدام نظم إدارة المحتويات. الويب 2.0 هي أكثر من مجرد صفحات ويب ديناميكية، فهي تمثل شبكة اجتماعية و ذات اعتمادية أكبر على المستخدمين، والمستخدمين هنا هم مستخدمي خدمات الويب الجديدة المتطورة والتي أنشأها خبراء الشبكة. وتعريف الموقع في Web 2.0 هو موقعٌ بُني باستخدام عدد من تكنولوجيات الويب 2.0 الحديثة أربعة أمثلة من هذه التكنولوجيات هي الخلاصات RSS، AJAX و بروتوكولات الانترنت الحديثة و الـويكي.

مصطلح WEB 2.0

في الواقع لن تجد تعريفا واضحا ومباشرا وصريحا لمصطلح Web 2.0هذا المصطلح الذي أصبحنا نسمع به كثيرا مع بدايات هذا العام لا يوجد له تعريف موحّد عالمي متفق عليه هنالك من يذهب بأن  Web 2.0هي موجة المواقع الجديدة التي تعتمد في تكوينها على الشبكات الاجتماعية Social Networks  مثل برمجيات الويكي wiki وهي الصفحات التي يستطيع زائر الموقع التعديل عليها أو المواقع التي تسمح لك بوضع مفضّلتك على الانترنت (Favorites) بحيث يستطيع الآخرون الاطلاع عليها والبحث فيها (مثل موقع del.icio.us باختصار هي جميع المواقع التي تستمد قوتها من تفاعل المستخدمين أنفسهم فيما بينهم. هنالك أيضا من يعتبر أن المدونات Blogs بحد ذاتها وتقنية RSS هي من تقنيات الويب 2. وهنالك من يقول بأن  web2.0هي تطبيقات الويب التي تستطيع استخدامها بشكل قريب جدا من طريقة استخدامك لتطبيقات الـ Desktop أي البرامج العادية التي تستخدمها دون أن يكون لها علاقة بالويب .وبالتالي فإن هذه التطبيقات مبنية باستخدام تقنية الأجاكس AJAX التي سنتحدث عنها بعض قليل. التعريف الأخير قد يكون هو الأدق بما أنه هو التعريف الذي يجعلنا نلمس فعلا تغييرا بدأ يحصل على شبكة الويب نحو الأفضل.
درجت العادة على كتابة المصطلح بالشكل التالي Web 2.0 أي بوضع فاصلة يليها صفرا بنفس الطريقة التي تكتب فيها أرقام إصدارات البرامج لا ندري إن كان هذا استباقا لأي تطور مستقبلي يجعلنا نستخدم مصطلحات مثل Web  2.5 لاحقا.

أهمية WEB 2.0

Web 2.0 هو مصطلح يشير إلى مجموعة من التقنيات الجديدة والتطبيقات الشبكية، التي أدت إلى تغيير سلوك الشبكة العالمية الإنترنت. Web 2.0 هو ببساطة (تطبيقات معتمدة على الشبكة العالمية) تحمل عددًا من الخصائص التي تميزها عن "ويب 1.0" هذه الخصائص يمكن أن تُلَخَّص في الآتي:
1. السماح للمستخدمين باستخدام برامج تعتمد على المتصفح/الموقع فقط. لذلك هؤلاء المستخدمين يستطيعون امتلاك قاعدة بياناتهم الخاصة على الموقع بالإضافة إلى القدرة على التحكم بها.
2. السماح للمستخدمين بإضافة قيم لتلك (البرنامج المعتمدة على المتصفح).
3. السماح للمستخدمين ليعبروا عن أنفسهم، اهتماماتهم وثقافتهم.
4. تقليد تجربة المستخدمين من أنظمة التشغيل المكتبية من خلال تزويدهم بميزات وتطبيقات مشابهة لبيئاتهم الحاسوبية الشخصية.
5. تزويد المستخدمين بأنظمة تفاعلية تسمح بمشاركتهم في تفاعل اجتماعي.
6. السماح للمستخدمين بتعديل قاعدة البيانات من خلال إضافة، تغيير أو حذف المعلومات.

خصائص WEB 2.0

1- الويب هي منصة تطوير متكاملة : يفترض في جيل Web 2.0 أن يتعامل مع الويب كمنصة تطوير بمعزل عن أي عوامل تقنية أخرى ، الموقع يستفيد من موارد و خصائص الشبكة تماما كما يستفيد مطور التطبيقات من أوامر النظام الذي يبرمج برنامجه عليه
2- الذكاء و الحس الإبداعي : هناك بعض الخدمات في الأمثلة السابقة تكاد تكون متطابقة و لكن ما يجعل تصنيف أحدها من ويب 2.0 و الأخرى من ويب 1.0 هو ذلك الحس الإبداعي و حزمة الخصائص الذكية في نفس الفكرة على سبيل المثال Google كمحرك بحث يعتبر من الويب 2.0 في الحقيقة Google محرك بجث ذكي جدا و هذا فقط ما يميزه عن بقية المحركات ذكاء المحرك و الحس الإبداعي الواضح في منتجات موقع Google جعلته يصنف هذا التصنيف !
3- البيانات هي الأهم : العصب الرئيسي لمواقع الويب 2.0 هو التركيز على المحتوى و البيانات طريقة عرض المحتوى نوعية المحتوى ، توفر المحتوى للجميع ، الخدمات الخاصة للاستفادة التامة من هذه البيانات . بشكل أكثر بساطة يمكن أن نقول أن نوعية البيانات المعروضة و طرق الاستفادة من هذه البيانات هي التي تجعلنا نطلق على بعض المواقع بمواقع الويب 2.0 .
4- نهاية دورة إنتاج البرمجيات : الفكرة في الويب 2.0 هو أن يقدم تطبيق الموقع كخدمة متاحة للجميع تستخدم بشكل يومي ، مما يجعل من الضرورة صيانة و متابعة التطبيق بشكل يومي أيضا عمليات التطوير التحديث المتابعة الفنية و الإدارية يجب أن تتم بشكل يومي ، لذا فإن التطبيقات التي تعمل عليها مواقع الويب 2.0 هي تطبيقات لا تخضع لدورة حياة البرمجيات بمعنى أن عملية التطوير مستمرة ، عملية الصيانة مستمرة ، عملية التحليل و التصميم دائما مستمرة طالما أن هذا الموقع يقدم خدماته ، هذا الأمر يتأتى بجعل المستخدم للموقع هو مطور مساعد لفريق التطوير في هذا الموقع عن طريق معرفة آرائه، تصرفاته مع النظام ، طريقة تعاطي المستخدم مع الخصائص التي يقدمها النظام ، لهذا السبب نرى أن خدمات مثل فليكر و بريد Google وخدمة Delicious ظلت لأشهر و لسنوات تحمل شعار Beta أي نسخة تجريبية 
5- تقنيات التطوير المساندة : تتميز مواقع الويب 2.0 باستفادتها القصوى و المثلى من تقنيات التطوير المساندة تقنيات حديثة ورائعة مثل RSS و AJAX ، تقنيات مشهورة مثل XML و XSLT ، ومحاولة الحفاظ على المعايير القياسية في التصميم من الناحية الفنية XHTML و CSS أو من الناحية التخطيطية عن طريق تحقيق قابلية الوصول و قابلية الاستخدام .
6- الثقة بالزوار : في مواقع الويب 2.0 المحتوى يبنيه المستخدم أو يشارك مشاركة فعالة في بنائه ، لذا فإن أحد أهم المبادئ هنا هو إعطاء الثقة الكاملة للمستخدم للمساهمة في بناء هذه الخدمة ، خدمات مثل فليكر و ديليشوس و ويكيبيديا تمنح المستخدم الثقة الكاملة في استخدام النظام و إدراج أي محتوى يرغب بإدراجه ، و من بعد ذلك يأتي دور مراقبي الموقع أو المحررين لتصفية المحتويات التي تخالف قوانين الموقع .
7- الخدمات ، و ليس حزم البرمجيات : من أهم مفاهيم الويب 2.0 هي أنها مجموعة من الخدمات متوفرة في المواقع أو في التطبيقات و ليست بحد ذاتها حزمة برمجيات تقدم للاستفادة منها ، على سبيل المثال ، برنامج iTunes يعتبر من الويب 2.0 (على الرغم من انه ليس تطبيق ويب) ولكنه يقدم بحد ذاته خدمة مرتبطة بشبكة الويب ارتباط وثيق لذا فالفكرة في هذا البرنامج هو تنظيم الملفات الصوتية و مشاركتها أو نشرها على شبكة الويب لذا فبرنامج iTunes هو خدمة وليس حزمة برمجيات 
8- المشاركة : المستخدمين هم من يبنون خدمات الويب 2.0 و ليس صاحب الموقع ، صاحب الموقع يقدم النظام كخدمة أو كفكرة قائمة أساساً على تفاعل المستخدمين بالمشاركة في هذه الخدمة ، موقع فليكر مبني على الصور الشخصية للمستخدمين ، موسوعة ويكيبيديا مبنية على جهود مئات الآلاف إن لم نقل ملايين البشر الذين يكتبون يوميا معلومة جديد تفيد البشرية .
9- أنظمة تتطور إذا كثر استخدامها : تلك هي أنظمة الويب 2.0 ، استخدامك لموقع فليكر بكثافة على سبيل المثال ، يعني أنك تطور خدمة فليكر للأفضل ، مشاركاتك في خدمة ويكيبيديا يعني أنك تجعل موسوعة ويكيبيديا مصدراً مهماً للمعلومات ، نشرك للروابط المفضلة لديك في موقع Delicious يعني أنك تطور هذا الموقع ليكون مرجعا مهما للروابط !
10 - الخدمة الذاتية للوصول إلى كل مكان : أحد خصائص مواقع الويب 2.0 هو إمكانية نشر الخدمة خارج نطاق الموقع ، تقنيات مثل RSS ، ATOM و غيرها من التقنيات يمكن من خلالها إيصال محتوى الخدمة خارج نطاق الموقع ، قابلية توصيل الخدمة Service Hack ability هو مصطلح يطلق على هذه الفكرة ، على سبيل المثال خدمة Google Ad sense تتيح لإعلانك الوصول إلى أي مكان ، خارج نطاق موقع Google و في أماكن لا تعلم أن إعلانك يظهر بها ، قابلية وصول إلى الخدمة إلى أي مكان أحد أهم خصائص خدمات الويب 2.0 .

مقدمة عن WEB 2.0

قبل ظهور مصطلح الويب 2.0، كان هناك ما يُسمى الويب 1.0 و الويب 1.5. الويب 1.0 يتضمن صفحات html ثابتة (static) ونادرًا ما حُدِّثت. بعد ذلك جاءت الويب 1.5، وهي عبارة عن "الويب الديناميكية" والتي تكون فيها صفحات شبكة الانترنت تُنشأ فورًا من محتويات قواعد البيانات باستخدام نظم إدارة المحتويات. الويب 2.0 هي أكثر من مجرد صفحات ويب ديناميكية، فهي تمثل شبكة اجتماعية و ذات اعتمادية أكبر على المستخدمين، والمستخدمين هنا هم مستخدمي خدمات الويب الجديدة المتطورة والتي أنشأها خبراء الشبكة. وتعريف الموقع في Web 2.0 هو موقعٌ بُني باستخدام عدد من تكنولوجيات الويب 2.0 الحديثة أربعة أمثلة من هذه التكنولوجيات هي الخلاصات RSS، AJAX و بروتوكولات الانترنت الحديثة و الـويكي.

مصطلح WEB 2.0

في الواقع لن تجد تعريفا واضحا ومباشرا وصريحا لمصطلح Web 2.0هذا المصطلح الذي أصبحنا نسمع به كثيرا مع بدايات هذا العام لا يوجد له تعريف موحّد عالمي متفق عليه هنالك من يذهب بأن  Web 2.0هي موجة المواقع الجديدة التي تعتمد في تكوينها على الشبكات الاجتماعية Social Networks  مثل برمجيات الويكي wiki وهي الصفحات التي يستطيع زائر الموقع التعديل عليها أو المواقع التي تسمح لك بوضع مفضّلتك على الانترنت (Favorites) بحيث يستطيع الآخرون الاطلاع عليها والبحث فيها (مثل موقع del.icio.us باختصار هي جميع المواقع التي تستمد قوتها من تفاعل المستخدمين أنفسهم فيما بينهم. هنالك أيضا من يعتبر أن المدونات Blogs بحد ذاتها وتقنية RSS هي من تقنيات الويب 2. وهنالك من يقول بأن  web2.0هي تطبيقات الويب التي تستطيع استخدامها بشكل قريب جدا من طريقة استخدامك لتطبيقات الـ Desktop أي البرامج العادية التي تستخدمها دون أن يكون لها علاقة بالويب .وبالتالي فإن هذه التطبيقات مبنية باستخدام تقنية الأجاكس AJAX التي سنتحدث عنها بعض قليل. التعريف الأخير قد يكون هو الأدق بما أنه هو التعريف الذي يجعلنا نلمس فعلا تغييرا بدأ يحصل على شبكة الويب نحو الأفضل.
درجت العادة على كتابة المصطلح بالشكل التالي Web 2.0 أي بوضع فاصلة يليها صفرا بنفس الطريقة التي تكتب فيها أرقام إصدارات البرامج لا ندري إن كان هذا استباقا لأي تطور مستقبلي يجعلنا نستخدم مصطلحات مثل Web  2.5 لاحقا.

أهمية WEB 2.0

Web 2.0 هو مصطلح يشير إلى مجموعة من التقنيات الجديدة والتطبيقات الشبكية، التي أدت إلى تغيير سلوك الشبكة العالمية الإنترنت. Web 2.0 هو ببساطة (تطبيقات معتمدة على الشبكة العالمية) تحمل عددًا من الخصائص التي تميزها عن "ويب 1.0" هذه الخصائص يمكن أن تُلَخَّص في الآتي:
1. السماح للمستخدمين باستخدام برامج تعتمد على المتصفح/الموقع فقط. لذلك هؤلاء المستخدمين يستطيعون امتلاك قاعدة بياناتهم الخاصة على الموقع بالإضافة إلى القدرة على التحكم بها.
2. السماح للمستخدمين بإضافة قيم لتلك (البرنامج المعتمدة على المتصفح).
3. السماح للمستخدمين ليعبروا عن أنفسهم، اهتماماتهم وثقافتهم.
4. تقليد تجربة المستخدمين من أنظمة التشغيل المكتبية من خلال تزويدهم بميزات وتطبيقات مشابهة لبيئاتهم الحاسوبية الشخصية.
5. تزويد المستخدمين بأنظمة تفاعلية تسمح بمشاركتهم في تفاعل اجتماعي.
6. السماح للمستخدمين بتعديل قاعدة البيانات من خلال إضافة، تغيير أو حذف المعلومات.

خصائص WEB 2.0

1- الويب هي منصة تطوير متكاملة : يفترض في جيل Web 2.0 أن يتعامل مع الويب كمنصة تطوير بمعزل عن أي عوامل تقنية أخرى ، الموقع يستفيد من موارد و خصائص الشبكة تماما كما يستفيد مطور التطبيقات من أوامر النظام الذي يبرمج برنامجه عليه
2- الذكاء و الحس الإبداعي : هناك بعض الخدمات في الأمثلة السابقة تكاد تكون متطابقة و لكن ما يجعل تصنيف أحدها من ويب 2.0 و الأخرى من ويب 1.0 هو ذلك الحس الإبداعي و حزمة الخصائص الذكية في نفس الفكرة على سبيل المثال Google كمحرك بحث يعتبر من الويب 2.0 في الحقيقة Google محرك بجث ذكي جدا و هذا فقط ما يميزه عن بقية المحركات ذكاء المحرك و الحس الإبداعي الواضح في منتجات موقع Google جعلته يصنف هذا التصنيف !
3- البيانات هي الأهم : العصب الرئيسي لمواقع الويب 2.0 هو التركيز على المحتوى و البيانات طريقة عرض المحتوى نوعية المحتوى ، توفر المحتوى للجميع ، الخدمات الخاصة للاستفادة التامة من هذه البيانات . بشكل أكثر بساطة يمكن أن نقول أن نوعية البيانات المعروضة و طرق الاستفادة من هذه البيانات هي التي تجعلنا نطلق على بعض المواقع بمواقع الويب 2.0 .
4- نهاية دورة إنتاج البرمجيات : الفكرة في الويب 2.0 هو أن يقدم تطبيق الموقع كخدمة متاحة للجميع تستخدم بشكل يومي ، مما يجعل من الضرورة صيانة و متابعة التطبيق بشكل يومي أيضا عمليات التطوير التحديث المتابعة الفنية و الإدارية يجب أن تتم بشكل يومي ، لذا فإن التطبيقات التي تعمل عليها مواقع الويب 2.0 هي تطبيقات لا تخضع لدورة حياة البرمجيات بمعنى أن عملية التطوير مستمرة ، عملية الصيانة مستمرة ، عملية التحليل و التصميم دائما مستمرة طالما أن هذا الموقع يقدم خدماته ، هذا الأمر يتأتى بجعل المستخدم للموقع هو مطور مساعد لفريق التطوير في هذا الموقع عن طريق معرفة آرائه، تصرفاته مع النظام ، طريقة تعاطي المستخدم مع الخصائص التي يقدمها النظام ، لهذا السبب نرى أن خدمات مثل فليكر و بريد Google وخدمة Delicious ظلت لأشهر و لسنوات تحمل شعار Beta أي نسخة تجريبية 
5- تقنيات التطوير المساندة : تتميز مواقع الويب 2.0 باستفادتها القصوى و المثلى من تقنيات التطوير المساندة تقنيات حديثة ورائعة مثل RSS و AJAX ، تقنيات مشهورة مثل XML و XSLT ، ومحاولة الحفاظ على المعايير القياسية في التصميم من الناحية الفنية XHTML و CSS أو من الناحية التخطيطية عن طريق تحقيق قابلية الوصول و قابلية الاستخدام .
6- الثقة بالزوار : في مواقع الويب 2.0 المحتوى يبنيه المستخدم أو يشارك مشاركة فعالة في بنائه ، لذا فإن أحد أهم المبادئ هنا هو إعطاء الثقة الكاملة للمستخدم للمساهمة في بناء هذه الخدمة ، خدمات مثل فليكر و ديليشوس و ويكيبيديا تمنح المستخدم الثقة الكاملة في استخدام النظام و إدراج أي محتوى يرغب بإدراجه ، و من بعد ذلك يأتي دور مراقبي الموقع أو المحررين لتصفية المحتويات التي تخالف قوانين الموقع .
7- الخدمات ، و ليس حزم البرمجيات : من أهم مفاهيم الويب 2.0 هي أنها مجموعة من الخدمات متوفرة في المواقع أو في التطبيقات و ليست بحد ذاتها حزمة برمجيات تقدم للاستفادة منها ، على سبيل المثال ، برنامج iTunes يعتبر من الويب 2.0 (على الرغم من انه ليس تطبيق ويب) ولكنه يقدم بحد ذاته خدمة مرتبطة بشبكة الويب ارتباط وثيق لذا فالفكرة في هذا البرنامج هو تنظيم الملفات الصوتية و مشاركتها أو نشرها على شبكة الويب لذا فبرنامج iTunes هو خدمة وليس حزمة برمجيات 
8- المشاركة : المستخدمين هم من يبنون خدمات الويب 2.0 و ليس صاحب الموقع ، صاحب الموقع يقدم النظام كخدمة أو كفكرة قائمة أساساً على تفاعل المستخدمين بالمشاركة في هذه الخدمة ، موقع فليكر مبني على الصور الشخصية للمستخدمين ، موسوعة ويكيبيديا مبنية على جهود مئات الآلاف إن لم نقل ملايين البشر الذين يكتبون يوميا معلومة جديد تفيد البشرية .
9- أنظمة تتطور إذا كثر استخدامها : تلك هي أنظمة الويب 2.0 ، استخدامك لموقع فليكر بكثافة على سبيل المثال ، يعني أنك تطور خدمة فليكر للأفضل ، مشاركاتك في خدمة ويكيبيديا يعني أنك تجعل موسوعة ويكيبيديا مصدراً مهماً للمعلومات ، نشرك للروابط المفضلة لديك في موقع Delicious يعني أنك تطور هذا الموقع ليكون مرجعا مهما للروابط !
10 - الخدمة الذاتية للوصول إلى كل مكان : أحد خصائص مواقع الويب 2.0 هو إمكانية نشر الخدمة خارج نطاق الموقع ، تقنيات مثل RSS ، ATOM و غيرها من التقنيات يمكن من خلالها إيصال محتوى الخدمة خارج نطاق الموقع ، قابلية توصيل الخدمة Service Hack ability هو مصطلح يطلق على هذه الفكرة ، على سبيل المثال خدمة Google Ad sense تتيح لإعلانك الوصول إلى أي مكان ، خارج نطاق موقع Google و في أماكن لا تعلم أن إعلانك يظهر بها ، قابلية وصول إلى الخدمة إلى أي مكان أحد أهم خصائص خدمات الويب 2.0 .

مقدمة عن WEB 2.0

قبل ظهور مصطلح الويب 2.0، كان هناك ما يُسمى الويب 1.0 و الويب 1.5. الويب 1.0 يتضمن صفحات html ثابتة (static) ونادرًا ما حُدِّثت. بعد ذلك جاءت الويب 1.5، وهي عبارة عن "الويب الديناميكية" والتي تكون فيها صفحات شبكة الانترنت تُنشأ فورًا من محتويات قواعد البيانات باستخدام نظم إدارة المحتويات. الويب 2.0 هي أكثر من مجرد صفحات ويب ديناميكية، فهي تمثل شبكة اجتماعية و ذات اعتمادية أكبر على المستخدمين، والمستخدمين هنا هم مستخدمي خدمات الويب الجديدة المتطورة والتي أنشأها خبراء الشبكة. وتعريف الموقع في Web 2.0 هو موقعٌ بُني باستخدام عدد من تكنولوجيات الويب 2.0 الحديثة أربعة أمثلة من هذه التكنولوجيات هي الخلاصات RSS، AJAX و بروتوكولات الانترنت الحديثة و الـويكي.

مصطلح WEB 2.0

في الواقع لن تجد تعريفا واضحا ومباشرا وصريحا لمصطلح Web 2.0هذا المصطلح الذي أصبحنا نسمع به كثيرا مع بدايات هذا العام لا يوجد له تعريف موحّد عالمي متفق عليه هنالك من يذهب بأن  Web 2.0هي موجة المواقع الجديدة التي تعتمد في تكوينها على الشبكات الاجتماعية Social Networks  مثل برمجيات الويكي wiki وهي الصفحات التي يستطيع زائر الموقع التعديل عليها أو المواقع التي تسمح لك بوضع مفضّلتك على الانترنت (Favorites) بحيث يستطيع الآخرون الاطلاع عليها والبحث فيها (مثل موقع del.icio.us باختصار هي جميع المواقع التي تستمد قوتها من تفاعل المستخدمين أنفسهم فيما بينهم. هنالك أيضا من يعتبر أن المدونات Blogs بحد ذاتها وتقنية RSS هي من تقنيات الويب 2. وهنالك من يقول بأن  web2.0هي تطبيقات الويب التي تستطيع استخدامها بشكل قريب جدا من طريقة استخدامك لتطبيقات الـ Desktop أي البرامج العادية التي تستخدمها دون أن يكون لها علاقة بالويب .وبالتالي فإن هذه التطبيقات مبنية باستخدام تقنية الأجاكس AJAX التي سنتحدث عنها بعض قليل. التعريف الأخير قد يكون هو الأدق بما أنه هو التعريف الذي يجعلنا نلمس فعلا تغييرا بدأ يحصل على شبكة الويب نحو الأفضل.
درجت العادة على كتابة المصطلح بالشكل التالي Web 2.0 أي بوضع فاصلة يليها صفرا بنفس الطريقة التي تكتب فيها أرقام إصدارات البرامج لا ندري إن كان هذا استباقا لأي تطور مستقبلي يجعلنا نستخدم مصطلحات مثل Web  2.5 لاحقا.

أهمية WEB 2.0

Web 2.0 هو مصطلح يشير إلى مجموعة من التقنيات الجديدة والتطبيقات الشبكية، التي أدت إلى تغيير سلوك الشبكة العالمية الإنترنت. Web 2.0 هو ببساطة (تطبيقات معتمدة على الشبكة العالمية) تحمل عددًا من الخصائص التي تميزها عن "ويب 1.0" هذه الخصائص يمكن أن تُلَخَّص في الآتي:
1. السماح للمستخدمين باستخدام برامج تعتمد على المتصفح/الموقع فقط. لذلك هؤلاء المستخدمين يستطيعون امتلاك قاعدة بياناتهم الخاصة على الموقع بالإضافة إلى القدرة على التحكم بها.
2. السماح للمستخدمين بإضافة قيم لتلك (البرنامج المعتمدة على المتصفح).
3. السماح للمستخدمين ليعبروا عن أنفسهم، اهتماماتهم وثقافتهم.
4. تقليد تجربة المستخدمين من أنظمة التشغيل المكتبية من خلال تزويدهم بميزات وتطبيقات مشابهة لبيئاتهم الحاسوبية الشخصية.
5. تزويد المستخدمين بأنظمة تفاعلية تسمح بمشاركتهم في تفاعل اجتماعي.
6. السماح للمستخدمين بتعديل قاعدة البيانات من خلال إضافة، تغيير أو حذف المعلومات.

خصائص WEB 2.0

1- الويب هي منصة تطوير متكاملة : يفترض في جيل Web 2.0 أن يتعامل مع الويب كمنصة تطوير بمعزل عن أي عوامل تقنية أخرى ، الموقع يستفيد من موارد و خصائص الشبكة تماما كما يستفيد مطور التطبيقات من أوامر النظام الذي يبرمج برنامجه عليه
2- الذكاء و الحس الإبداعي : هناك بعض الخدمات في الأمثلة السابقة تكاد تكون متطابقة و لكن ما يجعل تصنيف أحدها من ويب 2.0 و الأخرى من ويب 1.0 هو ذلك الحس الإبداعي و حزمة الخصائص الذكية في نفس الفكرة على سبيل المثال Google كمحرك بحث يعتبر من الويب 2.0 في الحقيقة Google محرك بجث ذكي جدا و هذا فقط ما يميزه عن بقية المحركات ذكاء المحرك و الحس الإبداعي الواضح في منتجات موقع Google جعلته يصنف هذا التصنيف !
3- البيانات هي الأهم : العصب الرئيسي لمواقع الويب 2.0 هو التركيز على المحتوى و البيانات طريقة عرض المحتوى نوعية المحتوى ، توفر المحتوى للجميع ، الخدمات الخاصة للاستفادة التامة من هذه البيانات . بشكل أكثر بساطة يمكن أن نقول أن نوعية البيانات المعروضة و طرق الاستفادة من هذه البيانات هي التي تجعلنا نطلق على بعض المواقع بمواقع الويب 2.0 .
4- نهاية دورة إنتاج البرمجيات : الفكرة في الويب 2.0 هو أن يقدم تطبيق الموقع كخدمة متاحة للجميع تستخدم بشكل يومي ، مما يجعل من الضرورة صيانة و متابعة التطبيق بشكل يومي أيضا عمليات التطوير التحديث المتابعة الفنية و الإدارية يجب أن تتم بشكل يومي ، لذا فإن التطبيقات التي تعمل عليها مواقع الويب 2.0 هي تطبيقات لا تخضع لدورة حياة البرمجيات بمعنى أن عملية التطوير مستمرة ، عملية الصيانة مستمرة ، عملية التحليل و التصميم دائما مستمرة طالما أن هذا الموقع يقدم خدماته ، هذا الأمر يتأتى بجعل المستخدم للموقع هو مطور مساعد لفريق التطوير في هذا الموقع عن طريق معرفة آرائه، تصرفاته مع النظام ، طريقة تعاطي المستخدم مع الخصائص التي يقدمها النظام ، لهذا السبب نرى أن خدمات مثل فليكر و بريد Google وخدمة Delicious ظلت لأشهر و لسنوات تحمل شعار Beta أي نسخة تجريبية 
5- تقنيات التطوير المساندة : تتميز مواقع الويب 2.0 باستفادتها القصوى و المثلى من تقنيات التطوير المساندة تقنيات حديثة ورائعة مثل RSS و AJAX ، تقنيات مشهورة مثل XML و XSLT ، ومحاولة الحفاظ على المعايير القياسية في التصميم من الناحية الفنية XHTML و CSS أو من الناحية التخطيطية عن طريق تحقيق قابلية الوصول و قابلية الاستخدام .
6- الثقة بالزوار : في مواقع الويب 2.0 المحتوى يبنيه المستخدم أو يشارك مشاركة فعالة في بنائه ، لذا فإن أحد أهم المبادئ هنا هو إعطاء الثقة الكاملة للمستخدم للمساهمة في بناء هذه الخدمة ، خدمات مثل فليكر و ديليشوس و ويكيبيديا تمنح المستخدم الثقة الكاملة في استخدام النظام و إدراج أي محتوى يرغب بإدراجه ، و من بعد ذلك يأتي دور مراقبي الموقع أو المحررين لتصفية المحتويات التي تخالف قوانين الموقع .
7- الخدمات ، و ليس حزم البرمجيات : من أهم مفاهيم الويب 2.0 هي أنها مجموعة من الخدمات متوفرة في المواقع أو في التطبيقات و ليست بحد ذاتها حزمة برمجيات تقدم للاستفادة منها ، على سبيل المثال ، برنامج iTunes يعتبر من الويب 2.0 (على الرغم من انه ليس تطبيق ويب) ولكنه يقدم بحد ذاته خدمة مرتبطة بشبكة الويب ارتباط وثيق لذا فالفكرة في هذا البرنامج هو تنظيم الملفات الصوتية و مشاركتها أو نشرها على شبكة الويب لذا فبرنامج iTunes هو خدمة وليس حزمة برمجيات 
8- المشاركة : المستخدمين هم من يبنون خدمات الويب 2.0 و ليس صاحب الموقع ، صاحب الموقع يقدم النظام كخدمة أو كفكرة قائمة أساساً على تفاعل المستخدمين بالمشاركة في هذه الخدمة ، موقع فليكر مبني على الصور الشخصية للمستخدمين ، موسوعة ويكيبيديا مبنية على جهود مئات الآلاف إن لم نقل ملايين البشر الذين يكتبون يوميا معلومة جديد تفيد البشرية .
9- أنظمة تتطور إذا كثر استخدامها : تلك هي أنظمة الويب 2.0 ، استخدامك لموقع فليكر بكثافة على سبيل المثال ، يعني أنك تطور خدمة فليكر للأفضل ، مشاركاتك في خدمة ويكيبيديا يعني أنك تجعل موسوعة ويكيبيديا مصدراً مهماً للمعلومات ، نشرك للروابط المفضلة لديك في موقع Delicious يعني أنك تطور هذا الموقع ليكون مرجعا مهما للروابط !
10 - الخدمة الذاتية للوصول إلى كل مكان : أحد خصائص مواقع الويب 2.0 هو إمكانية نشر الخدمة خارج نطاق الموقع ، تقنيات مثل RSS ، ATOM و غيرها من التقنيات يمكن من خلالها إيصال محتوى الخدمة خارج نطاق الموقع ، قابلية توصيل الخدمة Service Hack ability هو مصطلح يطلق على هذه الفكرة ، على سبيل المثال خدمة Google Ad sense تتيح لإعلانك الوصول إلى أي مكان ، خارج نطاق موقع Google و في أماكن لا تعلم أن إعلانك يظهر بها ، قابلية وصول إلى الخدمة إلى أي مكان أحد أهم خصائص خدمات الويب 2.0 .

الخميس، 20 ديسمبر، 2012

الويب 2


التعريف:

الويب 2.0 هو فلسفة أو أسلوب جديد لتقديم خدمات الجيل الثاني من الإنترنت، تعتمد على دعم الاتصال بين مستخدمي الإنترنت، وتعظيم دور المستخدم في إثراء المحتوى الرقمي على الإنترنت، والتعاون بين مختلف مستخدمي الإنترنت في بناء مجتمعات إلكترونية، وتنعكس تلك الفلسفة في عدد من التطبيقات التي تحقق سمات وخصائص الويب 2.0 أبرزها المدونات Blogs، التأليف الحر Wiki، وصف المحتوى Content Tagging، الشبكات الاجتماعية Online Social Networks، الملخص الوافي للموقع RSS.

الويب 2,0 هو مصطلح يطلق على المواقع ، الخدمات ، و التطبيقات التي تتوفر بها مجموعة من الخصائص تؤهلها لأن يطلق عليها هذا اللقب كما يمكن أن نطلق عليه ويب القراءة والكتابة . هذا المصطلح كان نتيجة عاصفة ذهنية في إجتماع إقيم بين O’Reilly  و  MediaLive International  ، من خلال هذا الإجتماع حاول الخبراء في الطرفين الوصول الى معايير محدده يمكن من خلالها تقسيم المواقع إلى مواقع الويب 1.0 التقليدية و مواقع الويب 2.0 الجيل الجديد من المواقع . و في بداية هذا الإجتماع قاموا بضرب أمثلة على مواقع من الويب 1.0 و ما يقابلها بالفكرة من المواقع التي يصنفونها ( لا إراديا إن صح التعبير ) كمواقع من الويب 2.0 . كمرحلة أولى خرج المتحاورون بقائمة من الأمثلة هذا جزء منها :

الانترنت والويب:

شبكة الانترنت ليست هى شبكة الويب، إذ أن شبكة الويب هى واحدة من خدمات الانترنت وهي نظام من مستندات النص الفائق المرتبطة ببعضها تعمل فوق الإنترنت ويستطيع المستخدم تصفّح هذه المستندات باستخدام متصفّح ويب.(منتديات مستحدثات تكنولوجيا التعليم)

الفرق بين الويب1 والويب2:

ظهر الجيل الأول من الإنترنت (ويب1.0) مع ظهور المتصفح aol عام 1990م وظهور موقع نتسكيب netscape. يشير ويب1.0 إلى صفحات ثابتة غير تفاعلية نادرا ما يتم تحديثها، فهى مواقع للقراءة فقط، وكان المهتمين بها أصحاب الشركات التجارية لنشر معلومات عن منتجاتهم. وظهر فى ذلك الوقت عدة خدمات مثل خدمة البريد الإلكترونى، القوائم البريدية، مجموعات الأخبار، المحادثة ومنتديات الحوار.

http://www.researsh.att.com/bala/papers/web1v2.pdf

ظهر الجيل الثانى من الإنترنت فى عام 2005م فى مؤتمر o`reilly الذى نظمته شركة أورايلى (2.0conference) حيث تحول مفهوم الانترنت من مصدر للمعلومات إلى مصنع للمعلومات التفاعلية، من خلال المجتمعات الافتراضية والخدمات المستضافة التى وفرت قدر عالى من التفاعلية مع المستخدم حيث أصبح المستخدم هو من يصنع المواقع ويضيف ويعدل ويعلق بسهولة من خلال أنظمة إدارة المحتوى، كما تتيح مشاركة الملفات مع الأخرين، لذلك الويب للقراءة والكتارة بدلا من القراءة فقط.

http://ar.wikipedia.org/wiki%d9%88%a8_2.0

http://ar.wikipedia.org/wiki/وب_2.0

مقارنة حول إمكانات الويب 1.0 والويب 2,0:

الخصائص

الويب 1.0

الويب 2.0

نمط الاستخدام

قراءة

مساهمات وكتابة

وحدة المحتوى

الصفحة

التسجيل

الحالة

ثابت

متغير

الإطلاع علىالمحتوى

عبر المتصفح

عبر المتصفح، قارئ التلقيم البسيط للمحتوى RSS، الأجهزة المحمولة … الخ.

تكوين المحتوى

من خلال مؤلفي الموقع

من خلال أي شخص

الويب 2.0 ليست إنترنت 2.0 ؟

يخلط العديد من مستخدمي الشبكة بين مصطلح الويب Web و مصطلح الإنترنت Internet ، هذا الخلط تزايد مع ظهور مصطلحي إنترنت 2.0 و ويب 2.0 ليعمق من قناعة البعض بأن المصطلحين يدلان على نفس الشي ! الحقيقة الفرق كبير ، الإنترنت هي الشبكة المعلوماتية الضخمة ، و التي تضم من ضمن خدماتها الشبكة العنكبوتية الويب ، فالإنترنت كمصطلح يطلق على الشبكة بكامل خدماتها ، من خدمات المحادثة ، البريد الإلكتروني ، المجموعات الإخبارية ، بروتوكول نقل الملفات FTP ، و أيضاً الشبكة العنكبوتية الويب ، أو ما يطلق عليها World Wide Web ، و التي تختصر بـ WWW ، مشروع الإنترنت 2.0 هو مشروع تعمل عليه الأن كبرى الجامعات و المعاهد الأكاديمية في أمريكا و كندا منذ عدة سنوات، الهدف منه هو إطلاق شبكة معلوماتية تفوق سرعة نقل المعلومات فيها السرعة الحالية بعشرات أو مئات المرات، لذلك فإن الإنترنت هو مشروع و ليس مجرد مصطلح أو تصنيف كما الويب 2.0

خصائص الويب 2:

- السماح للمستخدمين باستخدام برامج تعتمد على المتصفح/الموقع فقط. لذلك هؤلاء المستخدمين يستطيعون امتلاك قاعدة بياناتهم الخاصة على الموقع بالإضافة إلى القدرة على التحكم بها.

- السماح للمستخدمين بإضافة قيم لتلك (البرنامج المعتمدة على المتصفح).

- السماح للمستخدمين ليعبروا عن أنفسهم، اهتماماتهم وثقافتهم.

- تقليد تجربة المستخدمين من أنظمة التشغيل المكتبية من خلال تزويدهم بميزات وتطبيقات مشابهة لبيئاتهم الحاسوبية الشخصية.

- تزويد المستخدمين بأنظمة تفاعلية تسمح بمشاركتهم في تفاعل اجتماعي.

- السماح للمستخدمين بتعديل قاعدة البيانات من خلال إضافة، تغيير أو حذف المعلومات.

- الويب هي منصة تطوير متكاملة

- الذكاء و الحس الإبداعي

- البيانات هي الأهم

- نهاية دورة إنتاج البرمجيات

- الاستفادة من تقنيات التطوير المساندة

- الثقة بالزوار

- المشاركة

- أنظمة تتطور إذا كثر استخدامها

- الخدمة الذاتية للوصول إلى كل مكان http://www.ahmedasr.com/vb/showthread.php?t=670

مميزات الويب 2

- قليل التكلفة .

- أكثر سهولة في الاستخدام وأكثر إنسانيةً من الويب 1.0.

- كمية الاكتشافات والاختراعات الجديدة التي أصبحت تضاف إلى رصيد الإنسانية يوماً بعد يوم .

عيوب الويب 2

- نموذجه المفهومي لم ينضج بصورة كافية

- ليست شيئاً جديداً، ولا هي إصدار محسن، بل هي امتداد تقني طبيعي للويب 1.0، فكل ما تفعله تطبيقات الويب 2.0 هو أنها تقوم باستدعاء الوظائف القديمة للويب 1.0 ولكن في الخلفية .

- يحتاج إلى تجهيزات أمنية عالية، وإضافات مكلفة، ومساحات واسعة في خوادم الانترنت، وذلك لأنها تستخدم وتحدث من قبل أعداد كبيرة من المستخدمين.

أهمية استخدام تقنيات ويب 2 في التعليم:

1. أن الوسائل الإلكترونية مثل موقع المادة الدراسية والقوائم البريدية و منتديات النقاش لم تعد الآن تجذب الكثير من الطلاب لاتجاههم لما استجد من تقنيات ويب 0.2 كالمدونات وبرامج الويكي وغيرها.

2. أن تقنيات ويب 2.0 تتميز بالتفاعلية والمرونة التي من شأنها أن تنتقل بالتعليم إلى التعلم, وتجعل الطالب ملقي ومرسل ومتفاعل ومشارك لا مجرد مستقبل ومتلقي سلبي.

3. أنها تساهم في جعل التعليم تعاوني وتكاملي بين الطلاب, فالجميع يتشارك في التحرير والنشر والإضافة والتعليق.

4. أنها تساهم في رفع طموح الطلاب وتشجعهم على المشاركة في التعليم والتعلم بشكل أقوى من خلال المشاركة في تقنيات ويب 2.0 أو اختراع تقنية جديدة مشابهة.

بعض تطبيقات الويب2.0

-         البلوج.                                  -         الويكى.

-         الفيس بوك.                          -         المنتديات الالكترونية

-         اليوتيوب                             -         المفضلات الاجتماعية

-         الشبكات الاجتماعية

انشاء المدونة، واعداداتها

خطوات إنشاء مدونة:

أكتب عنوان الموقع http://www.blogger.com/
فى شريط العنوان من متصفحك

إضغط السهم Create your blog now

ستظهر صفحة جديدة بعنوان Create an account

أدخل البيانات الخاصة بك على الترتيب التالى

Choose a user name إختر إسم مستخدم (وهو الإسم الذى ستدخل به على حسابك فيما بعد لإرسال التدوينات ونشرها)ه

Enter a password ادخل كلمة السر (لا يقل عددها عن 6 حروف أو أرقام)ه

Retype password اعد إدخال كلمة السر

Display name اكتب الإسم الذى تريد ظهوره على أنه اسم صاحب المدونة

Email address ادخل عنوان بريدك الألكترونى

وبعد ذلك علّم على  I accept the terms of Service

ثم اضغط السهم  Continue

ستظهر لك صفحة جديدة بعنوان Name your blog

ادخل البيانات التالية على الترتيب:

Blog title اختر إسم لمدونتك وسوف يظهر فى أعلى المدونة، ويمكنك كتابته باللغة العربية

Blog address (URL)  اختر عنوان للمدونة على شبكة الإنترنت. لاحظ أنه سيتكون من جزئين ، الأول الإسم الذى تختاره ثم blogspot.com

Word Verification اكتب الحروف التى تظهر فى الصورة أمامك

ثم اضغطContinue

ستنتقل لصفحة أخرى بعنوانChoose template

وهنا ستجد عدد من القوالب الجاهزة التى توفر عليك عناء تصميم موقع شخصى، اختر أى قالب تريده
ثم اضغط Continue

لاحظ انه يمكنك معاينة القالب أولاً قبل إختياره وذلك بالضغط على  view template

ستظهر بعد ذلك صفحة تخبرك بأنه جارى إنشاء المدونة الجديدة ولن يستغرق الأمر ثوانٍ معدودة

ثم تظهر مباشرة صفحة بأنه قد تم أنشاء المدونة بالفعل وأنه يمكنك البدء فى كتابة اولى تدويناتك

لوحة العمليات :

قبل أن تبدأ فى نشر أولى تدويناتك، من الضرورى أن تتعرف على مكونات لوحة العمليات  Dashboard
الخاصة بمدونتك لتغيير خواص المدونة بما يناسبك

ملحوظة: بعد إنشاء المدونة لأول مرة يمكنك الضغط على  Start Posting
لتدخل على لوحة العمليات الخاصة بك. ولكن فيما بعد عندما تريد الدخول لإرسال تدوينات جديدة ستفتح موقع بلوجروتدخل بإسم المستخدم وكلمة السر

والأن تعرف على لوحة العمليات بعد أن نقوم بالدخول بواسطة إسم المستخدم وكلمة السر ستظهر لك لوحة العمليات

فى لوحة العمليات رابط   Create a blog
وهى أمكانية عمل مدونة أخرى لنفس إسم المستخدم ، وبذلك تستطيع عمل عدة مدونات كيفما تشاء. و فى اللوحة أيضاً رابط
Edit profile ومن خلاله تستطيع إضافة أو حذف أو تعديل بياناتك الشخصية وصورتك أيضاً

Edit user profile صفحة

يوجد فى تلك الصفحة

privacy وفيها تستطيع التحكم فى خصوصية بيناتك ، فتمنع ظهور البروفيل مثلاً أو تظهر إسمك الحقيقى وإيميلك أو تختار من مدوناتك أى المدونات تظهر فى البروفيل

Identity وهو خاص بهويتك من خلال مدونتك، كأسم المستخدم وإسمك المستعار وإيميلك

Photograph ضف رابط صورتك أذا كنت تريد أن تضيف صورة لك او صورة معبرة عنك لتظهر على مدونتك

Audio clip ادخل رابط ملف صوتى ليظهر فى البروفيل

General يمكنك تعديل بياناتك الشخصية مثل تاريخ الميلاد

Location يمكنك كتابة إسم مدينتك ومحافظتك ودولتك

Work تستطيع ذكر مجال عملك

Extended info يمكنك إدخال بيانات عن إهتماماتك والأشياء المفضلة لديك

ملحوظة: إضافة بياناتك على البروفيل ليس أمراً إلزامياً ولكنك تستطيع القيام بذلك إذا رغبت فيه فقط. وتستطيع أيضاً أن تمنع نشر البروفيل الخاص بك وذلك بحذف علامة (?) أمام خيار Share
my profile

اعدادات المدونة Sittings

فى لوحة العمليات ستجد إسم المدونة التى أنشاتها وبجانبها رمزان أحدهما على شكل علامة (+) وبالضغط عليه ستفتح صفحة لكتابة تدوينتك الجديدة كما ستعرف لاحقاً. أما رمز الترس فخاص بتعديل وضبط اعدادات المدونة وسنتعرف عليها الأن

فى صفحة الاعدادات ستجد شريطين

الشريط الأول يتكون من أربع أقسام رئيسية
Posting و Settings و Template و View blog
أما الشريط الثانى يتغير حسب كل قسم

ملحوظة هامة : بعد أى تغيير تقوم به فى اعدادات المدونة، إضغط  save settings التى تظهر فى آخر الصفحة التى قمت بالتعديل فيها وذلك حتى يتم حفظ التعديل. وسوف تظهر صفحة أخرى وفيها اضغط على Publish
حتى يتم نشر المدونة بالإعدادات التى تم تعديلها

قسم الإعدادات يتكون من

Basic : إعدادت رئيسية

ومن خلاله نجد أوامر

Title  لتغيير إسم المدونة

Description  يمكنك كتابتة وصف لمدونتك وسيظهر أسفل عنوان إسم المدونة

Add your blog to our listings?

إذا اخترت Yes  فإنك تسمح للبرنامج بوضع مدونتك ضمن قائمة المدونات الأخرى لديهم ليطلع عليها الآخرون

Show quick editing on your blog
إذا اخترت  Yes  ستظهر علامة التحرير السريع (على شكل قلم) أسفل كل تدوينة

Show email post links
إذا اخترت  Yes  ستسمح لزائرى الموقع بإرسال التدوينة لأصدقائهم من خلا ظهور رمز (المظروف) أسفل كل تدوينة

Show compose mode for all your blogs
إذا اخترت  Yes  ستظهر حالة  Compose  لكل مدوناتك وهى الحالة التى تمكنك من كتابة التدوينة ونشرها بدون حاجة للتعرف على أوامر هتمل

Delete this blog  وهو أمر إلغاء المدونة كلها

Publishing :إعدادات النشر

Blogspot address   يمكنك تغيير عنوان مدونتك

Notify weblogs.com
إذا اخترت   Yes   ستسمح بتعقب أى تغييرات على مدونتك

Formatting : إعدادات التاريخ واللغة

Show    حدد عدد التدوينات التى تريد إظهارها فى الصفحة الرئيسية لمدونتك

Dateheader format  حدد شكل التاريخ الذى تريده أن يظهر أعلى التدوينات

Archive index date format    حدد شكل التاريخ الذى يكتب فى فهرس الأرشيف

Timestamp format    حدد شكل التوقيت الذى تريد ظهوره

Time zone   حدد التوقيت المناسب لمدونتك مثل جرينتش أو توقيت بلدك

Date language    اختر لغة التاريخ

Encoding   اختر الإنكود الذى يناسب متصفحك .. يفضل ان تتركه كما هو

Show title field
اختر  Yes   عنونة كل تدوينة

Show link field
اختر  Yes  ليظهر مكان أى رابط تضيفه

Comments : إعدادات التعليقات

:Comment
Show   لإظهار التعليقات على التدوينات
Hide   لإخفائها “لاحظ أن إخفائها لا يعنى إلغائها ، فإذا أردت أن تظهرها مرة اخرى تستطيع” ه

Who can comment
:هناك ثلاث خيارات لإختيار من تسمح لهم بالتعليق على تدويناتك
المدونون الآخرون فقط Only registered users
أى زائر Any one
إعضاء المدونة فقط Only members of this blog

Default :اختر الوضع الرئيسى للتعليق من بين خيارين

أن يسمح بالتعليق على التدوينات New posts have comments
ألا يسمح بالتعليق على التدوينات New posts do not have comments

اختر شكل التأريخ للتعليقات
Comments timestamp format

Show comments in a pop up window
إذا اخترت  Yes  ستسمح للتعليقات بالظهور فى نافذة منفصلة

Show profile images on comments
اذا اخترت  Yes   بظهور صور المدونين الآخرين الذين يعلقون على تدوينتك

Comment notification address   ادخل بريدك الإلكترونى ليتم إرسال تنبيه إليك بورود تعليقات جديدة

Archiving :إعدادت الأرشيف

Archive Frequency  اختر المدة التى تتم عملية الأرشفة على أساسها فتكون أما
شهرية monthly
يومية daily
أسبوعية weekly
بلا أرشيف نهائياً no archive

Enable post pages
إذا اخترت  Yes  سيكون لكل تدوينة صفحة خاصة بها بالإضافة لظهورها على الصفحة الرئيسية

Site feed: ملقم الموقع

Publish site feed
إذا اخترت  Yes  سيسمح بإرسال فقرات عن مدونتك وتحديثاتها للقوائم التى تقوم بالإشتراك فيها

Description
اختر اما
فسوف يتم نشر التدوينة بكاملها full
سيتم نشر الأسطر الأولى منها ثم ينقلك رابط آخر لباقى التدوينة short

Email إعدادات البريد الألكترونى

Blogsend address  إذا كنت تريد إرسال المدونة إليك كلما أدخلت تدوينة جديدة ادخل بريدك الألكترونى

Mail-to-Blogger  أكتب إسم سرى ليصبح هو عنوان البريد الألكترونى إذا أردت أن ترسل تدوينة جديدة عبر بريدك الألكترونى ليتم نشرها فى مدونتك

Members : إعدادات الأعضاء

يمكنك أن تنشىء مدونة تشترك فى تدوينها مع مدونون آخرون، فإذا قمت بإنشائها ستصبح مديرها وبعد ذلك يمكنك إضافة الأعضاء المدونين من خلال الضغط على

Add team members  ستظهر صفحة لتكتب فيها البريد الألكترونى الخاص بهم ليتم إرسال دعوات إليهم بها رابط تفعيل العضوية.

اعدادات القالب template

خاص بقالب المدونة الجاهز وبه

Edit current  تعديل القالب الحالى

Change the blogger navbar-

ستلاحظ فى مدونتك شريط تصفح خاص بموقع باوجر وهو يظهر فى كل المدونات يمكنك من خلال هذا الرمز إختيار لون الشريط من بين الأزرق و البنى الفاتح والأسود والفضى

فى المربع النصى أسفل الصفحة ستجد ألاكواد الخاصة بقالب مدونتك فلا تحاول التغيير فيها إن لم تكن لديك فكرة جيدة عن الهتمل، أما إذا كنت تعرف تلك الأكواد فيمكنك تعديل القالب كما ترغب

Pick new
إختيار قالب جديد

يمكنك تغيير القالب الذى اخترته من قبل لتجديد شكل مدونتك، مع ملاحظة أنه إذا كنت قد غيرت فى أكواد القالب الحالى فسيتم إحلال أكواد القالب الجديد وتفقد كل ما قمت بتغييره

كتابة وتنسيق ونشر التدوينات

نصل إلى أهم مرحلة وهى كتابة ونشر التدوينات. وهى عملية بسيطة يسرتها تقنية
Wysiwyg
وهى إختصار لعبارة
What you see is what you get
أى أن ما ستراه هو ما ستحصل عليه ، وذلك من خلال توفير حالة
compose
بشريط تنسيق جاهز لتنسيق النصوص وإضافة الصور

اضغط على
Posting
لتدخل على صفحة الكتابة والتنسيق

ستجد على أعلى يمين شريط التنسيق طريقتان رئيسيتان للكتابة

Edit html
وهى كتابة النصوص وتنسيقها بواسطة أوامر لغة هتمل

Compose
وهى الطريقة التى تيسر على المدون كتابة وتنسيق تدوينته دون الحاج للتعرف على أوامر لغة هتمل

والأن تأكد من إختيارك للحالة
Compose
فى المساحة الخالية التى تلى شريط التنسيق أدخل النص الذى تريد تدوينه. ثم بعد ذلك يمكنك إستخدام شريط التنسيق وذلك بتحديد الجزء المراد تنسيقه أولاً. ومكونات شريط التنسيق هى

Font : لإختيار نوع الخط
Size : لإختيار حجم الخط
Bold : لخط عريض
Italic : لخط مائل
**** color : إختيار لون الخط
Link : لإضافة رابط
Align left : محاذاة النص على اليسار
Align center : محاذاة النص فى المنتصف
Align right : محاذاة النص على اليمين
Align full : لضبط جوانب النص
Numbered list : لعمل قائمة مرقمة
Bulleted list : لعمل قائمة برموز
Blockquote : لأخذ إقتباس
Check spelling : لفحص الأخطاء اللغوية
Add Image : من خلال الضغط على هذا الأمر تظهر نافذة منفصلة

وهناك خياران
Add an image from your computer
وذلك لإضافة صورة موجودة على جهازك الشخصى
اضغط
browse
ثم اختر الصورة واضغط
Open

Or add an image from the web
وذلك لإضافة صورة موجودة فى موقع آخر. ادخل عنوان الصورة
هناك خيارات أخرى لتحديد مركز الصورة على اليسار أو يمين أو فى المنتصف . وهناك أيضاً يمكن تحديد حجم الصورة إما صغيرة أو متوسطة أو كبيرة

بعد ذلك اضغط
Upload image
ليتم رفع الصورة وإضافتها

Remove formatting from selection
لإلغاء تنسيق جزء من النص بعد تحديده أولاً

Preview
يتيح لك هذا الأمر معاينة التدوينة قبل نشرها

أما الشريط أسفل مربع النص يحتوى على

Allow new comments on this post
إذا اخترت
Yes
ستستمح للىخرون بالتعليق على التدوينة

Change time and date
لتعديل التاريخ الى سيظهر على أنه توقيت نشر التدوينة

بعد إتمام عملية الكتابة والتنسيق ستجد خيارين

Save as draft
لحفظ التدوينة مع عدم نشرها، لتتمكن من تعديلها أو نشرها فى وقت آخر

Publish post
لنشر التدوينة. ستظهر بعد ذلك صفحة تخبرك بأن النشر تم بنجاح. ولمشاهدة المدونة اضغط على
view blog

المدونات، مميزات،عيوب،خصائص، استخدامات

المدونات:


تاريخ ظهورها:

مفهوم المدونة meaning of blogs ظهرت كلمة مدونة Blog بعد أن قام بيتر ميرهولز، وهو من المهتمين بهذه النوعية من المواقع عام 1999 بكتابة المصطلح Weblog في موقعه لتصبح we blog، مما جعل كلمة Blog تتحول وتقبل كاسم noun في اللغة الإنجليزية، ثم كفعل to blog يعني التحرير Edit weblog أو لنشره في الإنترنت. أما المصطلح Weblog نفسه فقد ابتكره يورن بارغر Jorn Barger في ديسمبر (كانون الأول) 1997 لوصف عملية تسجيل الويب أو .logging the web[1]

مفهوم المدونة:

المدونة في أبسط تعريفاتها، هي صفحة تشتمل على تدوينات posts مختصرة ومرتبة زمنيـًا. وبصورة تفصيلية ، فهي تطبيق من تطبيقات الإنترنت، يعمل من خلال نظام لإدارة المحتوى، وهو في أبسط صوره عبارة عن صفحة عنبكبوتية تظهر عليها تدوينات (مدخلات) مؤرخة ومرتبة ترتيبا زمنيا تصاعديا، تصاحبها آلية لأرشفة المدخلات القديمة، ويكون لكل مدخل منها عنوان إلكتروني URL دائم لا يتغير منذ لحظة نشره على الشبكة، بحث يمكن للمستفيد الرجوع إلى تدوينة معينة في وقتٍ لاحق

• يمكن تعريفها بانها الادوات التي تساعد الافراد المبتدئين بمعرفة الكمبيوتر بانشاء صفحات تفاعلية تشبة صفحات الويب من حيث المستخدمين لكنها تتيح تعليقات تساعد المدونين في تبادل الخبرات والاراء وكل ما يزيدون بالاضافة الي وجود الترتيب الزمني في التعليقات مما يخلق بيئة افتراضية تفاعلية.

مكونات المدونة:

تتكون مقالة المدونة الإلكترونية من العناصر التالية:

عنوان المقالة: وهو بمثابة عنوان مقال صحفي. ويكون عنوان مقالة المدونة على سبيل المثال على النحو التالي: “يوم رائع، أخبار رائعة”.

الملخص: وهو شرح مبسط أو اقتباس من المقالة، ويستحسن ولكن ليس ضرورياً كتابة الملخص عند نشر تغذية RSS على مدونتك الإلكترونية أو إذا كنت تميل إلى كتابة المقالات الطويلة.

نص المقالة: ويحتوي على المادة الأساسية للمقالة.

تاريخ المقالة: وهو تاريخ ووقت نشر المقالة.

التعليقات: وهي الملاحظات التي بإمكان القراء الإدلاء بها عن مقالة معينة في مدونتك الإلكترونية. ويمكنك عدم فتح المجال للآخرين بالتعليق على مقالتك إلا إذا رغبت في ذلك.

التصنيفات: وهي عبارة عن مواضيع أساسية تكتب عنها بانتظام في مدونتك الإلكترونية. من أمثلة التصنيفات: “يوميات”، “تقنية”، أو “رحلات”.

الرابط الدائم (Permalink): وهو عنوان إنترنت دائم للمقالة. إذا كان عنوان مدونتك الإلكترونية على سبيل المثال myblog.blogger.com، فإن الرابط الدائم لمقالة معينة تكون مثلاً myblog.blogger.com/permanententry.html. وينصح دوماً بإرفاق الرابط الدائم لكل مقالة، وعليه فإن أي شخص يقوم بإضافة رابط للمقالة الخاصة بك داخل مدونته سيتم عندها ربط قراء مدونته بالمقالة نفسها من خلال الرابط الدائم للمقالة بدلا من ربطهم بالصفحة الرئيسية لمدونتك.

الروابط المرجعية (Trackback) و (pingback): وتعتبر روابط لمواقع أخرى تشير إلى المقالة الخاصة بك.

تغذية RSS: وهي نسخة مكتوبة برموز لغة XML  أو XML-coded من مدونتك الإلكترونية أو أجزاء منها. وإذا قمت بنشر تغذية RSS لموقعك الإلكتروني فإن بإمكان القراء الاشتراك في مدونتك بحيث يتم تنبيههم آليا عند نشر مقالة جديدة في مدونتك. حيث تظهر التنبيهات في برنامج قارئ الأخبار الخاص بهم أو في متصفح إنترنت متوافق مع RSS.

االمكاسب التعليمية من استخدام المدونات الالكترونية:

• تُعطي الطلاب الدافعية العالية على المشاركة، خاصة للطلاب الذين يشعرون بالخجل من المشاركة في الغرفة الصفيّة.

• تعطي للطلبة فرصة كبيرة للتدرب على مهارات القراءة والكتابة

• وسيلة ممتازة وفعالة للتعاون والمشاركة بين مجموعة من الطلاب حول قضية ما أو نشاط تعلّمي.

• تسهّل عملية الإرشاد والتوجيه بين المعلم والطالب.

استخدامات التدوين في التعليم والتعلم:

1.  استخدامها في نشر الأبحاث والواجبات: قامت جامعة دكنسون (Dickinson)  في الولايات المتحدة بإنشاء نظام لاستضافة المدونات وبرنامج الويكي حيث استخدم الطلبة المدونات في نشر أبحاثهم وواجباتهم إلكترونيًا بدلا من الطريقة التقليدية.

2. استخدامها لخلق جو من التعاون بين الطلبة والحوار البناء وذلك عن طريق متابعة مدونات زملائهم والتعليق عليها.

3. استخدامها كمرجع شامل لتمارين المادة: كما قام أحد أساتذة مادة الرياضيات في إحدى مدارس التعليم العام في كندا بالاستفادة من تقنية المدونات في عمل مدونة مساندة لمادة الرياضيات. حيث قام بإعداد مدونة يقوم الطلاب فيها بحل تمارين كتاب الرياضيات كل فصل على حدا ونشرها في المدونة لتصبح المدونة بعد ذلك مرجع شامل لتمارين المادة يرجع إليها الطلاب في السنوات القادمة.

4.  اعتبارها كحقيبة إلكترونية يخزن فيها الطالب أعماله و إنجازاته للرجوع إليها لاحقًا عند الحاجة.

استخدام المدونات في الفصول الافتراضية:

ويمكننا تلخيص بعض التطبيقات الممكنة لها في المجالات التالية:

1. الإدارة الصفيّة: يمكن استخدام المدونات كبوابة الكترونية تساعد في تكوين مجتمع تعلّمي للطلاب، ويمكننا استغلال سهولة التعامل معها لإستخدامها في توصيل متطلبات وتعليمات الدروس للطلاب، أو لإبلاغ الطلاب بملاحظات هامة، أو لتحديد مهام معينة، أو وظائف بيتية، ويمكننا أيضاً بكل بساطة استخدامها كلوحات مخصصة لأنشطة سؤال وجواب.

2. التعاون: وذلك من خلال جعل الطلاب يتشاركوا في انجاز مشروع ما فيتفاعل الطلاب مع بعضهم بعضا لانجاز ما طلب منهم كما توفر المدونات الإلكترونية المساحة اللازمة لكلٍ من الطلاب والمعلمين للتدريب على مهارات تطوير الكتابة، مع الإنتباه إلى أنها توفر فرصة وجود جماهير جاهزين للإستماع إلى نتاجاتهم، لتوفير النقد البناء لها، ويمكن للمعلم هنا أن يكتفي بتقديم النصح والإرشاد والتوجيه، بينما يكتسب الطلاب الخبرات من التغذية الراجعة التي سيقدمها نظرائهم، مع إمكانية توفير الإرشاد عبر الانترنت، فمثلاً يمكن لطلاب من مرحلة عُليا أن يساعدوا طلاب المراحل الأقل، كما يمكنهم أن يستخدموا المدونات الالكترونية للمشاركة في أنشطة تعلّمية عبر الانترنت تشتمل نشر أفكارهم وإقتراحاتهم، أو حتى نتائج تجاربهم العملية وبحوثهم المختلفة

3. المناقشات: يمكن تخصيص مدونة إلكترونية لصف ما بحيث تعطيهم الفرصة لمناقشة أمور ومواضيع من خارج المنهاج، حيث يمكن لكل طالب أن يشارك الآخرين بأفكاره وآراءه، وتعطيهم الفرصة للتعليق وإبداء الرأي الآخر، كما يمكن للمعلمين أن يشاركوا أشخاص مختصين بمواضيع معينة في المدونة المخصصة للصف لطرح مناقشات أو جلسات مناقشة كالمؤتمرات عبرها.

4. ملفات إنجاز الطلاب “الحقائب الإلكترونية”يمكن إستخدام المدونات الالكترونية بكل سهولة لعرض وتنظيم إنجازات الطلاب، وحماية ملكية الطالب لها من خلال تاريخ إرسالها للمدونة، ويمكن تقييم وتطوير مهارات الطالب خلال الفصل الدراسي عندئذٍ بصورة أفضل، بالإضافة إلى أن الطالب سيبدي إهتماماً أكبر بنتاجاته وبصورة مميزة لأنه يعلم بأنها ستنشر عبر الإنترنت بإسمه، ويمكن للمعلمين تقييم ومساعدة الطلاب على وضع خطط لتطوير مهاراتهم المختلفة، وتوثيقها كتعليقات بمدونة الطالب وبحيث يمكن الرجوع لها وقت الحاجة.

خصائص المدونة الناجحة:

ومن خصائص المدونة الناجحة فيما يتصل بكتابة التدوينات، ما يلي:

-عدم كتابة موضوعات طويلة أو مفصلة في كل تدوينة، بل من الأفضل كتابة فقرات قصيرة ومختصرة عن الموضوع.

- التحديث المستمر للمدونة، بحيث لا يمر أسبوع واحد إلا وهناك على الأقل تدوينة جديدة.

- تفعيل خاصية التعليق على التدوينات ، وعدم غلقها أمام الزائرين.

- الأصالة في الكتابة، والتنويع المستمر في الموضوعات والمصادر المشار إليها.

وفيما عدا الكتابة، ثمة سمات عامة للمدونات يمكن إضافتها اختياريًا ، مثل:

- إمكانية تصنيف التدوينات وفقا لتقسيمات موضوعية عريضة، تظهر على واجهة المدونة.

- إمكانية اشتمال واجهة المدونة على تقويم زمني شهري.

- إمكانية الإشارة في واجهة المدونة إلى الروابط الفائقة لمجموعة من المواقع ذات الصلة بموضوع المدونة.- إمكانية الإشارة إلى العنوان الإلكتروني URL للصفحة الخاصة لصاحب المدونة على العنكبوتية.

مواقع تدعم خدمة المدونات:

هناك العديد من المواقع والبرامج التي تقدم خدمات التدوين، منها:

- موقع بلوجر Blogger: موقع يقدم خدمة التدوين من Google. من أشهر مواقع التدوين، ويشترط لعمل مدونة عليه، أن يكون للمدون بريد على Gmail.

- موقع مدونتي modawanati: موقع عربي متخصص في تقديم خدمة المدونات العربية المجانية، ويسمح بعرض محتوى غير نصي.

- موقع جيران jeeran: موقع يحوي عددا من المدونات المجانية، كما يمكن البحث من خلاله عن عدد من المدونات العربية، وله واجهات مميزة، على الرغم من أنه أقل تقدما من غيره.

- موقع مكتوب maktoob: موقع عربي لإنشاء المدونات، سهل الاستعمال.

- موقع مدونات mdwnat: دليل متخصص بالمدونات العربية ويصنفها حسب الدول التي تنتمي إليها.- برنامج ووردبريس المعرب wordpress: برمجية حرة لإدارة محتوى المدونات تتيح إمكانات كبيرة للمستخدمين. وهي أنظمة أكثر احترافية مجانية تقوم بتركيبها على مضيف host تقوم بحجزه مجانا أو بمقابل مادي ومنها أيضاً برنامج.